تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
الافتراء وهو الكذب ، عن الجبائي « 1 » . [ 9 ] - قوله تعالى :
وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا
( 31 )
وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ
قيل : ثابتا دائما على الإيمان والطاعة وأصل البركة الثبوت ، عن الجبائي « 2 » . [ 10 ] - قوله تعالى :
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
( 38 ) أ -
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا
. . . أن معناه أسمعهم وأبصرهم أي بصرهم وبين لهم أنهم إذا أتوا مع الناس إلى موضع الجزاء سيكونون في ضلال مبين عن الجنة والثواب ، عن الجبائي قال : ويجوز أن يكون المعنى أسمع الناس بهؤلاء الأنبياء وأبصرهم بهم ، ليعرفوهم ويعرفوا خبرهم فيؤمنوا بهم ، لكن من كفر بهم من الظالمين اليوم يعني يوم القيامة في ضلال عن الجنة « 3 » . ب - أما قوله تعالى :
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا
. . . قال الجبائي : ويجوز أسمع الناس بهؤلاء وأبصرهم بهم ليعرفوا أمرهم وسوء عاقبتهم فينزجروا عن الإتيان بمثل فعلهم « 4 » . [ 11 ] - قوله تعالى :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا
( 41 )
إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً
أي كثير التصديق في أمور الدين ، عن الجبائي « 5 » .
هامش
( 1 ) م . ن م 6 / ج 15 / 512 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 16 / 513 . ( 3 ) م . ن م 6 / ج 16 / 514 - 515 . وأيضا الرازي : التفسير الكبير ج 21 / 189 ( الفقرة " ب " هنا ) . ( 4 ) الرازي : التفسير الكبير ج 21 / 189 . ( 5 ) م . ن م 6 / ج 16 / 516 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 371 | مجموعة مؤلفين