ت - ثم قال
وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا
وفيه بحثان « 1 » . . . قال الجبائي : علم اللّه تعالى أن الذين كفروا عند وسوسة إبليس يكفرون بتقدير أن لا يوجد إبليس ، وإذا كان كذلك لم يكن في وجوده مزيد مفسدة « 2 » .
[ 18 ] - قوله تعالى :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
( 71 )
. . . إن معناه بمن كانوا يأتمون به من علمائهم وأئمتهم ، عن الجبائي « 3 » .
[ 19 ] - قوله تعالى :
وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ( 76 ) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا ( 77 ) أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
( 78 )
أ -
وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها
قيل : يعني جمع الكفار أرادوا أن يخرجوك من أرض العرب ، عن الجبائي « 4 » .
ب -
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ
وقال الجبائي : غسق الليل ظلمته ، وهو وقت عشاء الآخرة « 5 » .
ت -
مَشْهُوداً
. . . . قال الجبائي : فيه حث للمسلمين على أن يحضروا هذه الصلاة ويشهدوها للجماعة « 6 » .
هامش
- ( الفقرة " أ " ) .
( 1 ) ما الحكمة في أنه تعالى أنظره إلى يوم القيامة ومكنه من الوسوسة ؟ والحكيم إذا أراد أمرا وعلم أن شيئا من الأشياء يمنع من حصوله فإنه لا يسعى في تحصيل ذلك المانع ؟ ( راجع الرازي : التفسير الكبير ج 21 / 8 ) .
( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 21 / 8 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 15 / 430 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 15 / 422 .
( 5 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 509 / الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 15 / 434 .
( 6 ) م . ن ج 6 / 510 .