[ 14 ] - قوله تعالى :
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
( 99 )
وقال الجبائي : في الآية دلالة على أن الصرع ليس من قبل الشيطان ، قال :
لأنه لو أمكنه أن يصرعه ، لكان له عليهم سلطان « 1 » .
سورة الإسراء
[ 1 ] - قوله تعالى :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
( 1 )
وذكره الجبائي أيضا « 2 » : انه عرج به في تلك الليلة إلى السماوات حتى بلغ سدرة المنتهى في السماء السابعة ، وأراه اللّه من آيات السماوات والأرض ما ازداد به معرفة ويقينا ، وكان ذلك في يقظته دون منامه ، والذي يشهد به القرآن الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، والباقي يعلم بالخبر « 3 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً
( 4 )
لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ
قيل : أنه سبحانه ذكر فسادهم في الأرض ولم يبيّن ما هو فلا يقطع على شيء مما ذكر ، عن أبي علي الجبائي « 4 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا
( 5 )
أ -
بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ
قيل : معناه أمرنا قوما مؤمنين بقتالكم وجهادكم ، لأن ظاهر قوله تعالى
عِباداً لَنا
وقوله
بَعَثْنا
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 425 .
( 2 ) أي ذكر أيضا المعراج .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 446 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 15 / 398 .