تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
يحل ، والرزق الحسن ما يؤكل والحسن اللذيذ ، عن الشعبي ، والجبائي ، فالمعنى تتخذون منه أصنافا من الأشربة والأطعمة « 1 » . [ 10 ] - قوله تعالى :
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 77 ) أ - قال الجبائي : ويحتمل أن يكون المعنى ، وللّه ملك ما غاب مما في السماوات والأرض « 2 » . [ 11 ] - قوله تعالى :
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ
( 83 )
وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ
قال الجبائي : هو وإن كان لفظا خاصا ، فهو عام في المعنى « 3 » . [ 12 ] - قوله تعالى :
وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
( 84 ) قال الجبائي : المعنى أن اللّه يخلق فيهم العلم الضروري بأنهم إن اعتذروا لم تقبل معذرتهم ، وإن استعتبوا لم يعتبوا ولم يرد أنهم لا يؤمرون بالاعتذار ، ولا يمكنون منه ، لأن الأمر والتكليف قد زالا عنهم « 4 » . [ 13 ] - قوله تعالى :
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
( 89 ) . . . وفي ذلك دلالة على إن كل عصر لا يخلو ممن يكون قوله حجّة على أهل عصره ، عدل عند اللّه ، وهو قول الجبائي ، وأكثر أهل العدل « 5 » .
هامش
( 1 ) م . ن م 6 / ج 14 / 371 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 410 / الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 14 / 375 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 415 / الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 14 / 378 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 415 - 416 . ( 5 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 417 / الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 14 / 380 .