بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
( 85 )
أ - وقال الجبائي : أمره بأن يحلم عنهم فيما كانوا يسفهون عليه من شتمه ، وسفاهتهم عليه ، فلا يقابلهم بمثله « 1 » .
ب - قال الجبائي : دلت الآية على أنه تعالى ما خلق السماوات والأرض وما بينهما إلى حقا وبكون مخلوقا بالحق ، وفيه بطلان مذهب الجبرية الذين يزعمون أن أكثر ما خلقه اللّه تعالى بين السماوات والأرض من الكفر والمعاصي باطل « 2 » .
[ 15 ] - قوله تعالى :
لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
( 88 )
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
قال الجبائي : معناه لا تحزن لما أنعمت عليهم دونك « 3 » .
[ 16 ] - قوله تعالى :
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
( 94 )
أ -
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ
قيل : معناه فافرق بين الحق والباطل بما أمرت به ، عن الجبائي ، والأخفش « 4 » .
ب -
وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
قيل : وأعرض عن مجاوبتهم إذا آذوك ، عن الجبائي « 5 » .
سورة النحل
[ 1 ] - قوله تعالى :
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 352 .
( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 19 / 163 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 353 / الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 14 / 345 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 14 / 346 .
( 5 ) م . ن م 6 / ج 14 / 346 .