الأصنام الآلهة ، عن الجبائي « 1 » .
[ 15 ] - قوله تعالى :
وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ
( 36 ) « 2 »
وقال الجبائي : يجوز أن يعنى بالفرح به اليهود والنصارى ، لأن ما أتى به مصدق لما معهم ، وأما إنكار بعضهم ، فهو إنكار بعض معانيه وما يدل على مصدقه أو يخالف أحكامهم « 3 » .
[ 16 ] - قوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ
( 41 )
مِنْ أَطْرافِها
. . . أن معناه أو لم يروا ما يحدث في الدنيا من الخراب بعد العمارة والموت بعد الحياة والنقصان بعد الزيادة ، عن الجبائي « 4 » .
[ 17 ] - قوله تعالى :
وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ
( 42 )
فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً
. . . يريد بالمكر ما يفعل اللّه تعالى بهم من المكروه ، عن الجبائي « 5 » .
[ 18 ] - قوله تعالى :
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
( 43 )
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
. . . أن المراد به مؤمنو أهل الكتاب منهم :
عبد اللّه بن سلام ، وسلمان الفارسي ، وتميم الداري ، عن ابن عباس ، وقتادة ،
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 13 / 295 .
( 2 ) وردت هذه الآية تحت رقم 38 في كتاب التبيان ( ج 6 / 260 ) والصحيح هو 36 في القرآن الكريم .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 260 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 13 / 300 .
( 5 ) م . ن م 6 / ج 13 / 300 .