ب -
طُوبى لَهُمْ
. . . قيل : أطيب الأشياء لهم وهو الجنة ، عن الجبائي « 1 » .
[ 12 ] - قوله تعالى :
كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ لِتَتْلُوَا عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتابِ
( 30 ) « 2 »
قال الحسن ، والجبائي : إن المعنى إنا أرسلناك كما أرسلنا الأنبياء قبلك « 3 » .
[ 13 ] - قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
( 31 )
أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً
أن التاء في تحل للتأنيث والمعنى أو تحل القارعة قريبا من دارهم فتجاورهم حتى يحصل لهم المخافة منه ، عن الحسن ، وقتادة ، وأبي مسلم ، والجبائي « 4 » .
[ 14 ] - قوله تعالى :
أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ
( 33 )
أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ
قيل : أم بظاهر كتاب أنزل اللّه تعالى سميتم الأصنام آلهة فبين أنه ليس هاهنا دليل عقلي ولا سمعي يوجب استحقاق
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 13 / 291 .
( 2 ) وردت هذه الآية تحت رقم 32 في كتاب التبيان ( ج 6 / 251 ) والصحيح هو 30 في القرآن الكريم .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 251 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 13 / 294 .