لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ
( 18 ) « 1 »
أ -
أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ
قيل فيه أقوال . . . الثاني هو أن يحاسبوا للتقريع والتوبيخ ، فإن الكافر يحاسب على هذا الوجه والمؤمن يحاسب ليسر بما أعد اللّه تعالى ، عن الجبائي « 2 » .
ب - وقال الجبائي : معناه وأخذه به على وجه التوبيخ والتقريع « 3 » .
ت -
لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى
. . . يتصل بما قبله لأن معناه أن الذي يبقى مثل الذين استجابوا لربهم والذي يذهب جفاء مثل الذي لا يستجيب ، والمراد به الذين أجابوا دعوة اللّه وآمنوا به وأطاعوه الحسنى وهي الجنة ، عن الحسن ، والجبائي « 4 » .
[ 10 ] - قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ
( 21 )
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
قيل : هو ما يلزم من صلة المؤمنين بأن يتولوهم وينصروهم ويذبوا عنهم ، ويدخل فيه صلة الرحم وغير ذلك ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 5 » .
[ 11 ] - قوله تعالى :
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ
( 29 ) « 6 »
أ -
طُوبى لَهُمْ
. . . قال الجبائي : تأنيث الأطيب من صفة الجنة ، والمعنى إنها أطيب الأشياء لهم « 7 » .
هامش
( 1 ) وردت هذه الآية تحت رقم 18 في كتاب التبيان ج 6 / 241 .
( 2 ) م . ن م 6 / ج 13 / 287 .
( 3 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 241 - 242 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 13 / 287 .
( 5 ) م . ن م 6 / ج 13 / 289 .
( 6 ) وردت هذه الآية تحت رقم 30 في كتاب التبيان ( ج 6 / 250 ) والصحيح هو 29 في القرآن الكريم .
( 7 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 251 .