تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
والجبائي « 1 » . [ 4 ] - قوله تعالى :
* قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
( 10 )
يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
قال الجبائي : دخلت " من " للتبعيض ووضع موضع الجميع توسعا « 2 » . [ 5 ] - قوله تعالى :
قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
( 11 ) وقيل في قوله
وَما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
، قولان : أحدهما - قال أبو علي الجبائي : إنهم سألوا آية مخصوصة غير ما أتتهم به الرسل ، كما سأله قريش ، فقالوا
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً
( الإسراء : 90 ) « 3 » . [ 6 ] - قوله تعالى :
وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
( 15 ) وقال الجبائي : هو سؤالهم أن يحكم اللّه بينهم وبين أممهم ، لأن الفتح الحكم ، ومنه قولهم : الفتاح الحاكم « 4 » . [ 7 ] - قوله تعالى :
يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ
( 17 ) أ - وقوله
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ
. . . قال ابن عباس ،
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 13 / 305 . ( 2 ) م . ن م 6 / ج 13 / 306 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 281 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 282 / الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 13 / 308 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 340 | مجموعة مؤلفين