والجبائي : من كل جهة ، من عن يمينه وشماله ومن فوقه وتحته ، ومن قدامه وخلفه « 1 » .
ب - وقيل : يحضره الموت من موضع ويأخذه من كل جانب ، من فوقه ومن تحته ، وعن يمينه وشماله ، ومن قدامه وخلفه ، عن ابن عباس ، والجبائي « 2 » .
[ 8 ] - قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ
( 19 )
بِالْحَقِّ
. . . أراد للحق أي للغرض الصحيح ، والأمر الحق وهو الدين والعبادة ، أي ليعبدوا فيستحقوا به الثواب ، عن ابن عباس ، والجبائي « 3 » .
[ 9 ] - قوله تعالى :
وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ
( 21 )
قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ
أي قال المتبوعون للأتباع : لو هدانا اللّه إلى طريق الخلاص من العقاب والوصول إلى النعيم والثواب لهديناكم إلى ذلك ، والمعنى لو خلصنا لخلصناكم أيضا لكن لا مطمع فيه لنا ولكم ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 4 » .
[ 10 ] - قوله تعالى :
وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 22 )
قال الجبائي : وفي الآية دلالة على أن الشيطان لا يقدر على الأضرار
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 284 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 6 / ج 13 / 308 - 309 .
( 3 ) م . ن م 6 / ج 13 / 310 .
( 4 ) م . ن م 6 / ج 13 / 310 .