تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
ولا توجه إليهم التكليف ، وقد يقع ممن قارب البلوغ من الغلمان مثل هذه الأفعال ، ويعاتب على ذلك ويلام ويضرب ، وهذا الوجه قول البلخي ، والجبائي « 1 » . [ 7 ] - قوله تعالى :
قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ
( 17 ) أ - وقال الجبائي : نستبق في العدو لنعلم أينا أسرع عدوا « 2 » . [ 8 ] - قوله تعالى :
وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ
( 18 )
قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً
قيل : سهل بعضكم لبعض أمرا في يوسف غير الذي فعلتموه حتى سهل عليكم ما فعلتموه ، عن أبي مسلم ، والجبائي ، وإنما رد يعقوب عليهم بوحي من اللّه عز اسمه « 3 » . [ 9 ] - قوله تعالى :
وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ
( 19 )
قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ
. . . وقيل : أنه نظر في البئر لما ثقل عليه الدلو فرأى يوسف عليه السّلام فقال : هذا الغلام فأخرجوه ، عن الجبائي « 4 » . [ 10 ] - قوله تعالى :
وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
( 23 )
أَحْسَنَ مَثْوايَ
بإكرامي وبسط يدي ورفع منزلتي ، وهو قول مجاهد ،
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 12 / 212 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 110 / الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 12 / 218 ( مع اختلاف يسير ) . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 12 / 218 . ( 4 ) م . ن م 5 / ج 12 / 220 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 319 | مجموعة مؤلفين