تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
سجودا ؛ لأنّ الخضوع في اللغة السجود من الخاضع للمخضوع له « 1 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ
( 5 ) وقال الجبّائي في تفسير قوله تعالى :
لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ
الآية : " أنّ تأويلها عند يعقوب كان أنّ إخوته وأبويه يخضعون له ويعظّمونه " . ولم يذكر ما نصّ اللّه تعالى من تأويلها ، وشرحه يوسف أنّه السجود المعهود ؛ فهل يقبل العقل أنّ يوسف عليه السّلام علم بما لم يعلمه يعقوب عليه السّلام « 2 » ؟ [ 4 ] - قوله تعالى :
وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
( 6 ) قوله
وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
. . . وقال الزجاج ، والجبائي : معناه يعلمك تأويل الأحاديث في آيات اللّه تعالى ودلائله على توحيده ، وغير ذلك من أمور دينه . والتأويل في الأصل هو المنتهى الذي يؤل إليه المعنى . وتأويل الحديث فقهه الذي هو حكمه ، لأنه إظهار ما يؤل إليه أمره مما يعتمد عليه وفائدته « 3 » . [ 5 ] - قوله تعالى :
* لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ
( 7 ) وإخوته هم أولاد يعقوب وكان ليعقوب اثنا عشر ولدا لصلبه وكانوا أولاد علة ، عن الجبائي « 4 » . [ 6 ] - قوله تعالى :
* إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
( 8 ) قيل : يجوز أن يكون هؤلاء الإخوة في تلك الحال لم يكونوا بلغوا الحلم ،
هامش
( 1 ) ابن طاووس ، سعد السعود ، ص 272 . ( 2 ) ابن طاووس : سعد السعود ، 273 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 98 / الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 12 / 210 ( مع اختلاف يسير ) . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 12 / 212 .