أ - قوله
خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
. . . قال الجبائي : إن المعنى ما دامت السماوات لأهل الآخرة وأرضهم إلّا ما شاء ربك مما كان قبل أن يدخلوها من أوقات وقوفهم في صدر يومهم في الموقف ، لأن اللّه تعالى قال
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ
( إبراهيم :
48 ) « 1 » .
ب -
خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
. . . أن المراد ما دامت السماوات والأرض مبدلتين أي ما دامت سماء الآخرة وأرضها وهما لا يفنيان إذا أعيدا بعد الإفناء ، عن الضحاك ، والجبائي « 2 » .
[ 34 ] - قوله تعالى :
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
( 112 )
وَلا تَطْغَوْا
. . . قيل : معناه ولا تطغينكم النعمة فتخرجوا عن حد الاستقامة ، عن الجبائي « 3 » .
[ 35 ] - قوله تعالى :
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
( 113 ) « 4 »
وقال الجبائي : . . . معنى
ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
إنكم إن ركنتم إلى الكفار والظالمين : وسكنتم إليهم مستكم النار في الآخرة ثم لا تنصرون في الدنيا على الكفار « 5 » .
[ 36 ] - قوله تعالى :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 68 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 12 / 194 .
( 3 ) م . ن م 5 / ج 12 / 199 .
( 4 ) وردت هذه الآية تحت رقم 114 في كتاب التبيان ( ج 6 / 77 ) والصحيح هو 113 في القرآن الكريم .
( 5 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 87 .