تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وقوله
فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ
قال الجبائي : معناه منكبين على وجوههم « 1 » . [ 31 ] - قوله تعالى :
يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ
( 98 ) وإنما قال : " فأردهم " على لفظة الماضي ، والمراد به المستقبل ، لأن ما عطفه عليه من قوله يقدم قومه يوم القيامة يدل عليه ، عن الجبائي « 2 » . [ 32 ] - قوله تعالى :
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ
( 105 ) « 3 » أ -
لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
. . . وقال الجبائي : الأذن إلجاؤهم إلى الحسن ، لأنه لا يقع منهم ذلك اليوم قبيح « 4 » . ب -
لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
أي لا يتكلم أحد فيه إلّا بإذن اللّه تعالى وأمره ، ومعناه أنه لا يتكلم فيه إلّا بالكلام الحسن المأذون فيه ، لأن الخلق ملجأون هناك إلى ترك القبائح فلا يقع منهم فعل القبيح ، وأما ما هو غير قبيح مأذون فيه ، عن الجبائي « 5 » . [ 33 ] - قوله تعالى :
خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
( 107 ) « 6 »
هامش
- الكريم . ( 1 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 57 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 12 / 191 . ( 3 ) وردت هاتان الآيتان تحت رقمي 105 و 106 ( ج 6 / 63 ) والصحيح هو 104 و 105 في القرآن الكريم . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 65 . ( 5 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 12 / 193 . ( 6 ) وردت هاتان الآيتان تحت رقمي 107 و 108 ( ج 6 / 66 ) والصحيح هو 106 و 107 في القرآن الكريم .