تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
يلتفت أحد منكم إلى ماله ، ولا متاعه بالمدينة ، وليس معنى يلتفت من الرؤية ، عن الجبائي ، كأنه أراد أن في النظر إليهم عبرة فلم ينهوا عنها « 1 » . [ 25 ] - قوله تعالى :
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ
( 82 )
وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً
أي وأمطرنا على القرية أي على الغائبين منها حجارة ، عن الجبائي « 2 » . [ 26 ] - قوله تعالى :
* وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ
( 84 )
وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ
وصف اليوم بالإحاطة بمعنى أنه يحيط عذابه بجميع الكفار ولا يفلت منه أحد منهم وأراد يوم القيامة ، عن الجبائي « 3 » . [ 27 ] - قوله تعالى :
قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ
( 87 ) قال الجبائي : يريدون ما كانوا يرونه من صلاته للّه وعبادته إياه ، وإنما أضاف ذلك إلى الصلاة ، لأنها بمنزلة الأمر بالخير ، والتناهي عن المنكر « 4 » . [ 28 ] - قوله تعالى :
وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ
( 90 ) أ - فإن قيل : ما معنى قوله تعالى في الحكاية عن شعيب عليه السلام :
وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
والشيء لا يعطف على نفسه لا سيما بالحرف الذي يقتضي التراخي والمهلة وهو ( ثم ) وإذا كان الاستغفار هو التوبة
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 11 / 184 . ( 2 ) م . ن م 5 / ج 12 / 185 . ( 3 ) م . ن م 5 / ج 12 / 1 / 187 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 49 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 312 | مجموعة مؤلفين