تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
عذاب الاستئصال ، وهل ذلك واقع لا محالة أم هو تخويف ليرجعوا إلى الطاعة ، وبأي شيء يهلكون ، وكيف ينجى اللّه المؤمنين ؟ عن الجبائي « 1 » . [ 22 ] - قوله تعالى :
وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ
( 78 ) قيل : من قبل مجيئهم إلى داره ، عن الجبائي « 2 » . [ 23 ] - قوله تعالى :
قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ
( 79 ) أ - قالوا :
ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ
. . . قال ابن إسحاق ، والجبائي : معناه إنهن لسن لنا بأزواج « 3 » . ب -
ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ
قيل : معناه ما لنا فيهن من حق لأنا لا نتزوجهن وكانوا يقرون بأن من لم يتزوج بامرأة فإنه لاحق له فيها ، عن الجبائي ، وابن إسحاق « 4 » . [ 24 ] - قوله تعالى :
قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
( 81 ) أ - وقوله
بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ
وقيل : هو نصف الليل كأنه قطع نصفين ، ذكره الجبائي « 5 » . ب -
وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ
قيل في معناه وجوه . . . - الثاني - لا
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 11 / 181 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 11 / 184 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 41 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 11 / 184 . ( 5 ) الطوسي : التبيان ج 6 / 43 / الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 11 / 184 ( مع اختلاف يسبر ) .