تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
[ 24 ] - قوله تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
( 74 ) قال أبو علي الجبائي : معناه أنهم المؤمنون حقا ، لأن اللّه حقق إيمانهم بالبشارة التي بشرهم بها ، ولو لم يهاجروا ولم ينصروا لم يكن مثل هذا « 1 » .

سورة التوبة

[ 1 ] - قوله تعالى :
فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ
( 2 ) وقال أبو علي الجبائي : كان يوم النحر لعشرين من ذي القعدة إلى عشرين من ربيع الأول ، لأن الحج كان تلك السنة في ذلك الوقت ثم صار في السنة الثانية في ذي الحجة وفيها حجة الوداع ، وكان سبب ذلك النسيء الذي كان في الجاهلية ، وقرأ براءة على الناس يوم النحر بمكة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لأن أبا بكر كان على الموسم في تلك السنة فاتبعه النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) بعلي ( عليه السلام ) ، وقال : لا يبلغ عني إلّا رجل مني - في قول الحسن ، وقتادة ، ومجاهد ، والجبائي « 2 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
( 3 ) الأذان : الإعلام في قول ابن زيد ، والزجاج ، والجبائي ، تقول : أذنني فلان كذا فأذنت أي أعلمني فعلمت « 3 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ
( 6 )
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 5 / 164 . ( 2 ) الطوسي التبيان ج 5 / 169 / الطبرسي : مجمع البيان م 5 / ج 10 / 3 ( مع اختلاف يسير ) . ( 3 ) الطوسي التبيان ج 5 / 170 .