[ 113 ] - قوله تعالى :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
( 286 )
أ - أما قوله تعالى
لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ
. . . قال الجبائي :
ظاهر الآية وإن دلّ على الإطلاق ، إلّا أنه مشروط والتقدير : لها ما كسبت من ثواب العمل الصالح إذا لم تكفره بالتوبة ، وإنما صرنا إلى إضمار هذا الشرط لما بينا أن الثواب يجب أن يكون مضرّة خالصة دائمة ، والجمع بينهما محالفي العقول ، فكان الجمع بين استحقاقيهما أيضا محالا « 1 » .
ب -
لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا
وقال الجبائي : معناه ما تركناه لخطأ في التأويل واعتقدنا صحته لشبهة « 2 » .
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 7 / 124 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 385 .