تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
ولا تكلمون ، وهذا قول الحسن ، والجبائي « 1 » . [ 62 ] - قوله تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
( 176 ) أ - ومعنى الكتاب هاهنا قيل : إنه التوراة . وقال الجبائي : إنه القرآن ، وغيره « 2 » . ب - والمراد بالكتاب هاهنا التورية ، وقال الجبائي : هو القرآن وغيره « 3 » . [ 63 ] - قوله تعالى :
* لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
( 177 ) أ - وقوله :
* لَيْسَ الْبِرَّ
قيل فيه قولان : . . . والثاني - قاله قتادة ، والربيع واختاره الجبائي : إنه
* لَيْسَ الْبِرَّ
ما عليه النصارى من التوجه إلى المشرق ، أو ما عليه اليهود من التوجه إلى المغرب
وَلكِنَّ الْبِرَّ
ما ذكره اللّه تعالى في الآية ، وبينه « 4 » . والآية تدل على وجوب إعطاء مال الزكاة بلا خلاف . وتدل أيضا - في قول الشعبي ، والجبائي - على وجوب غيره مما له سبب وجوب كالإنفاق على من تحب عليه نفقته ، وعلى من يجب عليه سد رمقه إذا خاف التلف ، وعلى ما يلزمه من النذور ، والكفارات ، ويدخل فيها أيضا ما يخرجه الإنسان على وجه
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 1 / ج 2 / 259 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 93 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 1 / ج 2 / 260 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 2 / 95 / الطبرسي : مجمع البيان م 1 ج 2 / 263 ( مع اختلاف يسير ) .