مسلم « 1 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة القلم ( 68 ) : آية 25 ]
وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ ( 25 )
قادِرِينَ
. . . . . وقيل : قادرين مقدرين موافاتهم في الجنة في الوقت الذي قدروا اصرامها فيه ، وهو وقت الصبح . والتقدير : قصدوا الجنة للوقت الذي قدروا اصرامها فيه ، عن أبي مسلم « 2 » .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة القلم ( 68 ) : آية 42 ]
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ( 42 )
أن قوله :
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
ليس المراد منه يوم القيامة ، بل هو في الدنيا ، وهذا قول أبي مسلم قال : أنه لا يمكن حمله على يوم القيامة لأنه تعالى قال في وصف هذا اليوم :
وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ
ويوم القيامة ليس فيه تعبد ولا تكليف ، بل المراد منه ، إما آخر أيام الرجل في دنياه ك قوله تعالى :
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى
( الفرقان : 22 ) ثم إنه يرى الناس يدعون إلى الصلوات إذا حضرت أوقاتها ، وهو لا يستطيع الصلاة لأنه الوقت الذي لا ينفع نفسا إيمانها ، وإما حال الهرم والمرض والعجز وقد كانوا قبل ذلك اليوم يدعون إلى السجود وهم سالمون مما بهم الآن ، إما من الشدة النازلة بهم من هول ما عاينوا عند الموت أو من العجز والهرم ، ونظير هذه الآية قوله :
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ
( 83 ) ( الواقعة : 83 ) « 3 » .
سورة الحاقة
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَاقَّةُ ( 1 ) مَا الْحَاقَّةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ ( 3 )
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 82 - 86 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 90 - 93 .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 30 ص 93 - 96 .