قال أبو مسلم :
الْحَاقَّةُ
الفاعلة من حقت كلمة ربك « 1 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 4 إلى 5 ]
كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ ( 4 ) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ( 5 )
فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ
. . . . . وقيل : معناه أهلكوا بالصيحة الطاغية ، وهي التي جاوزت المقدار حتى أهلكتهم ، عن قتادة ، والجبائي ، وأبي مسلم « 2 » .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 10 ]
فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً ( 10 )
فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ
فيما أمرهم به . وقيل : إن المراد بالرسول الرسالة ، كما في قول الشاعر :
لقد كذب الواشون ما بحت عندهم * بسر ولا أرسلتهم برسول
أي : برسالة ، عن أبي مسلم « 3 » ،
( 4 ) قوله تعالى :
[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 38 ]
فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ ( 38 )
. . . قيل فيه وجوه . . . . . وثالثها : إنه نفي للقسم ومعناه لا يحتاج إلى القسم لوضوح الأمر في أنه رسول كريم ، فإنه أظهر من أن يحتاج في إثباته إلى قسم ، عن أبي مسلم « 4 » .
( 5 ) قوله تعالى :
[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 45 ]
لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ( 45 )
. . . وقيل : معناه لقطعنا يده اليمنى ، عن الحسن ، وأبي مسلم . فعلى هذا تكون الباء مزيدة ، أي لأخذنا منه اليمين « 5 » .
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 30 ص 102 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 102 - 104 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 105 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 112 - 114 .
( 5 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 115 .