تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
( 3 ) قوله تعالى :

[ سورة الملك ( 67 ) : آية 18 ]

وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 18 ) قال أبو مسلم : النكير عقاب المنكر ، ثم قال : وإنما سقط الياء من نذيري ، ومن نكيري حتى تكون مشابهة لرؤوس الآي المتقدمة عليها ، والمتأخرة عنها « 1 » . ( 4 ) قوله تعالى :

[ سورة الملك ( 67 ) : آية 25 ]

وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 25 ) قال أبو مسلم : إنه تعالى قال : يقول بلفظ المستقبل فهذا يحتمل ما يوجد من الكفار من هذا القول في المستقبل ، ويحتمل الماضي ، والتقدير : فكانوا يقولون هذا الوعد « 2 » . ( 5 ) قوله تعالى :

[ سورة الملك ( 67 ) : آية 27 ]

فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ( 27 ) قال أبو مسلم في قوله :
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً
يعني أنه لما أتاهم عذاب اللّه المهلك لهم كالذي نزل بعاد وثمود سيئت وجوههم عند قربه منهم « 3 » ، ( 6 ) قوله تعالى :

[ سورة الملك ( 67 ) : آية 30 ]

قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ( 30 )
فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
أي ظاهر للعيون ، عن أبي مسلم ، والجبائي « 4 » .

سورة القلم

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة القلم ( 68 ) : آية 3 ]

وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ ( 3 )
غَيْرَ مَمْنُونٍ
. . . . وقيل : غير ممنون أي لا يمن به عليك ، عن أبي
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 30 ص 71 . ( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 30 ص 74 - 75 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 30 ص 74 - 75 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 78 - 81 .