عليهن السكنى ، عن أبي مسلم « 1 » .
سورة التحريم
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة التحريم ( 66 ) : آية 4 ]
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ ( 4 )
أ - وقال أبو مسلم محمد بن بحر الأصفهاني : هو صالحوا المؤمنين على الجمع ، غير أنه حذفت الواو للإضافة « 2 » .
ب - قال أبو مسلم : هو صالحو المؤمنين على الجمع . وسقطت الواو في المصحف لسقوطها في اللفظ « 3 » .
سورة الملك
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الملك ( 67 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 )
تَبارَكَ
أي تعالى وجل عما لا يجوز عليه في ذاته وأفعاله ، عن أبي مسلم « 4 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الملك ( 67 ) : آية 16 ]
أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ ( 16 )
قال أبو مسلم : كانت العرب مقرين بوجود الإله ، لكنهم كانوا يعتقدون أنه في السماء على وفق قول المشبهة ، فكأنه تعالى قال لهم : أتأمنون من قد أقررتم بأنه في السماء ، واعترفتم له بالقدرة على ما يشاء أن يخسف بكم الأرض « 5 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 46 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 10 ص 43 - 49 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 10 / 52 - 57 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 52 - 57 .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 67 - 68 .
( 5 ) الرازي : التفسير الكبير ج 30 ص 69 - 70 .