( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الحشر ( 59 ) : آية 23 ]
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 23 )
الْمُؤْمِنُ
. . . . وقيل : هو الداعي إلى الإيمان ، الآمر به ، الموجب لأهله اسمه ، عن أبي مسلم « 1 » .
سورة الصف
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الصف ( 61 ) : آية 5 ]
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 5 )
فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
أي فلما مالوا عن الحق والاستقامة ، خلاهم وسوء اختيارهم ، ومنعهم الألطاف التي يهدي بها قلوب المؤمنين ، كقوله
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ
( التغابن : 11 ) عن أبي مسلم « 2 » .
سورة المنافقين
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة المنافقون ( 63 ) : آية 3 ]
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ( 3 )
فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ
. . . . . وقيل . لما ألفوا الكفر والعناد ، ولم يصغوا إلى الحق ، ولا فكروا في المعاد ، خلاهم اللّه واختيارهم ، وخذلهم ، فصار ذلك طبعا على قلوبهم ، وهو إلفهم إلى ما اعتادوه من الكفر ، عن أبي مسلم « 3 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 439 - 441 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 9 ص 459 - 461 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 10 ص 16 - 19 .