تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
لقوله تعالى :

[ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 44 إلى 45 ]

وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ ( 44 ) لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ( 45 ) ( الحاقة : 44 - 45 ) « 1 » . ( 3 ) قوله تعالى :

[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 11 ]

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً ( 11 ) قال أبو مسلم :
وَأَعْتَدْنا
أي جعلناها عتيدا ومعدة لهم ، والسعير النار الشديدة الاستعار « 2 » . ( 4 ) قوله تعالى :

[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 15 إلى 16 ]

قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيراً ( 15 ) لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً ( 16 ) قال أبو مسلم : جنة الخلد هي التي لا ينقطع نعيمها ، والخلد والخلود سواء ، كالشكر والشكور قال اللّه تعالى :
لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً
( الإنسان : 9 ) « 3 » . ( 5 ) قوله تعالى :

[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 30 إلى 31 ]

وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً ( 30 ) وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً ( 31 ) أ - أكثر المفسرين أنه قول واقع من الرسول صلى اللّه عليه وسلم . وقال أبو مسلم : بل المراد أن الرسول عليه السلام يقوله في الآخرة وهو كقوله :
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
( 41 ) [ النساء : 41 ] « 4 » .
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 24 ص 51 - 53 . ( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 24 ص 55 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 24 ص 57 - 58 . ( 4 ) م . ن . 24 ص 67 .