ابتدائية لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . والألف ضمير متصل - ضمير الاثنين المخاطبين - مبني على السكون في محل رفع فاعل والخطاب للثقلين - الإنس والجن - بدلالة « الأنام » عليهما وقوله
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ
بمعنى : فبأي نعمة من نعم الله تكذبان أيها الثقلان ؟ ومفردها : إلي وبما أن هذا القول الكريم أعرب وشرح في هذه الآية الكريمة وبغية الاختصار سيكتفى بتدوين هذا القول الكريم المكرر في الآيات الكريمات التالية من دون إعرابها .
[ سورة الرحمن ( 55 ) : آية 14 ]
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ ( 14 )
خَلَقَ الْإِنْسانَ
: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . الإنسان : مفعول به منصوب بالفتحة .
مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ
: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من « الإنسان » بتقدير : خلق الإنسان حالة كونه من صلصال أي الذي هو الصلصال و « من » حرف جر بياني أي لبيان جنس الإنسان وتمييزه بمعنى : من طين يابس .
كالفخار : الكاف حرف جر للتشبيه . الفخار : اسم مجرور بالكاف وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بمفعول مطلق - مصدر - محذوف .
التقدير : خلقا كالفخار أو تكون الكاف اسما بمعنى « مثل » مبنيا على الفتح في محل جر صفة لصلصال . و « الفخار » مضافا إليه مجرورا بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى : يصوت كالفخار وعلى هذا المعنى يجوز أن تكون الكاف في محل نصب حالا من ضمير الفعل « يصوت » .
[ سورة الرحمن ( 55 ) : آية 15 ]
وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ ( 15 )
هذه الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها . و « الجان » هو أبو الجن وقيل : هو إبليس و « مارج » بمعنى : لهب صاف لا دخان فيه . من نار : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « مارج » و « من » حرف جر بياني « من . . البيانية » .
[ سورة الرحمن ( 55 ) : آية 16 ]
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 16 )