وَهذَا النَّبِيُّ
: الواو حرف عطف . ها : زائدة للتنبيه . ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع لأنه معطوف على الاسم الموصول « الذين » النبيّ : بدل من اسم الإشارة « هذا » أو صفة له مرفوع بالضمة .
وَالَّذِينَ آمَنُوا
: الجملة معطوفة بواو العطف على « الذي اتبعوه » وتعرب مثلها والألف في « آمنوا » فارقة .
وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
: الواو استئنافية . اللّه لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . وليّ : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المؤمنين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد .
* *
لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
: أي هم الذين اتّبعوا ملّته . . وبعد حذف المضاف « ملة » عدّي الفعل « اتّبعوا » إلى ضمير الغائب - الهاء في « ملّته » فصار « اتّبعوه .
* * سبب نزول الآية : سأل اليهود الرسول الكريم محمدا - صلى اللّه عليه وسلم - قائلين : واللّه يا محمد . . لقد علمت أنّا أولى - أي أحقّ - بدين إبراهيم منك ومن غيرك وإنّه كان يهوديا . . وما بك إلّا الحسد . فأنزل اللّه تعالى هذه الآية الكريمة .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 69 ]
وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَما يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ( 69 )
وَدَّتْ طائِفَةٌ
: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها . طائفة : فاعل مرفوع بالضمة المنوّنة .
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ
: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « طائفة » الكتاب : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة لو : حرف مصدري .
يُضِلُّونَكُمْ
: الجملة الفعلية : صلة « لو » لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور و « لو » وما بعدها : بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل « ودّت » .