تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .
بِيَحْيى مُصَدِّقاً
: جار ومجرور متعلق بيبشّر وعلامة جر الاسم الكسرة المقدّرة على الألف المقصورة للتعذر ولم ينوّن آخر الاسم لأنه ممنوع من الصرف . مصدّقا حال من « يحيى » منصوب بالفتحة المنونة والكلمة اسم فاعل .
بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ
: جار ومجرور متعلق باسم الفاعل « مصدقا » بتأويل فعله . . من اللّه : جار ومجرور للتعظيم متعلق بصفة محذوفة من « كلمة » أي مصدّقا بعيسى .
وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا
: الأسماء الثلاثة : معطوفات بواوات العطف على « مصدقا » وتعرب مثلها حركة وإعرابا .
مِنَ الصَّالِحِينَ
: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من « نبيا » وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد . والصالحين : جمع : صالح . . وهو اسم فاعل . * *
فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ
: أنّث الفعل « نادت » مع فاعله « الملائكة » وهي جمع ملك أو ملاك وهي لفظة مذكّرة لأنّ الفعل فصل عن فاعله بفاصل ولأن التأنيث جاء على لفظ « الملائكة » لا المعنى . والأصل : هو أن « جبريل » عليه السلام من خاطبه . * *
بِيَحْيى
: التقدير : يبشرك بغلام اسمه : يحيى . . و « يحيى » اسم ممنوع من الصرف لأنه اسم علم وبوزن الفعل وهو مأخوذ من الفعل « حيي . . يحيا - من باب - تعب - حياة فهو حيّ . . وتصغيره : حييّ وبه سمّي ومنه حييّ بن أخطب وجمعه : أحياء . وإنّما كتب الاسم « يحيى » بالألف المقصورة تفرقة بينه وبين الفعل المضارع « يحيا » المرسوم بالألف الممدودة . . وفي الآية الكريمة يكون التقدير أيضا : يبشّرك بولادة يحيى . . فحذف المضاف « ولادة » اختصارا لأنه معلوم من سياق النص الكريم وأقيم المضاف إليه « يحيى » مقامه . * *
أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ
: التقدير : بأنّ اللّه والجملة من « أنّ اللّه » وما بعدها : في محل نصب مفعول به - مقول القول - لأنّ النداء نوع من القول . وجملة « أنّ اللّه » المنزوعة الخافض : تفسيرية لا محل لها . و « مصدقا بكلمة من اللّه » أي مصدّقا بعيسى لأنه كلمة من اللّه . . وإنّما سمّي بذلك لأنه وجد بأمره سبحانه مباشرة وبلا أب و « يحيى » في الإنجيل : يوحنا . وكان ابن خالته . * *
وَسَيِّداً وَحَصُوراً
: أي سيد قومه . . وبعد حذف المضاف إليه « قومه » نوّن المضاف « سيّد » لانقطاعه عن الإضافة . و « حصور » فعول بمعنى فاعل . . وهو من صيغ المبالغة : اي متشددا مبالغا في حصر نفسه : أي حبسها عن الشهوات بمعنى : لا يأتي النساء زهدا .