قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي والجملة الاسمية بعده : في محل نصب مفعول به - مقول القول - هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ من عند : جار ومجرور متعلق بخبر محذوف للمبتدأ « هو » التقدير : كائن أو مسوق إليّ اللّه لفظ الجلالة :
مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر : الكسرة .
إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل . اللّه لفظ الجلالة : اسم « إنّ » منصوب للتعظيم بالفتحة . يرزق فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية « يرزق » في محل رفع خبر « إنّ » .
مَنْ يَشاءُ
: اسم موصول بمعنى « الذي » مبني على السكون في محل نصب مفعول به . يشاء : تعرب إعراب « يرزق » وجملة « يشاء » صلة الموصول لا محل لها .
بِغَيْرِ حِسابٍ
: جار ومجرور متعلق بحال من مفعول « يشاء » المحذوف يرزق من يشاؤه أو يشاء رزقه غير محاسب . أو متعلق بحال من ضمير الفاعل . . بمعنى : غير محاسب له : حساب : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنوّنة .
* *
بِقَبُولٍ حَسَنٍ
: القبول : بفتح القاف : هو مصدر الفعل « قبل » بكسر الباء وهو أفصح من « قبول » بضم القاف . وقال بالضم ابن الأعرابيّ . وقال الرازيّ : القبول - بفتح القاف - من « قبل يقبل قبولا » هو مصدر شاذّ يقال : إنّه لا نظير له . . ومثله : الولوع - بفتح الواو - وما سوى هذين المصدرين من المصادر مضموم الأول . وقيل : ما سوى « القبول . . بفتح القاف » من المصادر مضموم . . ومثل هذين المصدرين : المصدر « الوضوء » بفتح الواو . . وهو الماء الذي يتوضّأ به . وقيل : إنّ قبلت الريح : بمعنى : تحوّلت قبولا . . ومنه ريح الصّبا تقابل « الدّبور » فالاسم مفتوح القاف والمصدر مضموم القاف . واسم الفاعل هو « القابل » و « القابلة » وهي الليلة المقبلة . لأنّ الفعل الثلاثي « قبل » واسم الفاعل منه « قابل » بمعنى الفعل الرباعيّ « أقبل » واسم الفاعل منه « مقبل » يقال : هذا عام قابل : بمعنى عام مقبل .
* *
وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا
: بمعنى : وكلّف اللّه تعالى زكريّا - زوج خالتها - مريم كفالة : أي جعله كافلا لها وضامنا .