حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ
: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
على : حرف جر و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بحرّم . طيّبات : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة المنوّنة لأنه اسم نكرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم .
أُحِلَّتْ لَهُمْ
: الجملة الفعلية في محل نصب صفة لطيبات وهي فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي . لهم : جار ومجرور متعلق بأحلّت ويعرب إعراب « عليهم » .
وَبِصَدِّهِمْ
: الجار والمجرور معطوف على الجار والمجرور « بظلم » ويعرب مثله و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً
: جار ومجرور متعلق بصدّ . اللّه لفظ الجلالة :
مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة . و « كثيرا » صفة نائبة عن المصدر - المفعول المطلق - المحذوف . التقدير : صدا كثيرا أو تكون صفة نائبة عن مفعول به محذوف بتقدير : صدهم ناسا كثيرا أو تكون مفعولا به بالمصدر « صدهم » على تأويل فعله : أي بسبب صدّهم بمعنى :
منعهم كثيرا من الناس . و « سبيل اللّه » هو الإيمان برسالة محمد - صلّى اللّه عليه وسلم -
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 161 ]
وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 161 )
وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا
: معطوف بالواو على قوله تعالى « فبما نقضهم ميثاقهم » في الآية الكريمة الخامسة والخمسين بعد المائة ويعرب إعرابه . وعلامة نصب « الربا » الفتحة المقدرة على آخره - الألف الممدودة - للتعذر .
وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ
: الواو اعتراضية والجملة الفعلية بعده اعتراضية لا محل لها . قد : حرف تحقيق . نهوا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم