اسم نكرة مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية : في محل نصب حال .
إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ
: أداة استثناء بمعنى « لكن » لأن المستثنى استثناء منقطع لأنّ اتّباع الظن ليس من جنس العلم . اتباع : مستثنى بإلّا منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه الفتحة . الظنّ : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً
: سبق إعرابها . بمعنى : لم يحيطوا به علما . يقينا : صفة نائبة عن المصدر - المفعول المطلق - المحذوف . التقدير : إلّا قتلا يقينا منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة . أو تكون حالا بتقدير : متيقنين أو هي تأكيد لقوله « وما قتلوه » كقولنا : ما قتلوه حقا .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 158 ]
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 158 )
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ
: حرف استئناف أعقبته جملة . رفعه : فعل ماض مبني على الفتح والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم . اللّه لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . إليه : جار ومجرور متعلق برفع .
وَكانَ اللَّهُ
: الواو استئنافية . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح .
اللّه لفظ الجلالة : اسم « كان » مرفوع للتعظيم بالضمة .
عَزِيزاً حَكِيماً
: خبرا « كان » منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنوّنة .
ويجوز أن يكون « حكيما » صفة للموصوف « عزيزا » .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 159 ]
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ( 159 )
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
: الواو استئنافية . إن هنا بمعنى « ما » النافية لا محل لها . من أهل : جار ومجرور متعلق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره : ما أحد من أهل الكتاب . الكتاب : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة أو يكون التقدير : وما من أهل الكتاب أحد . . فيكون الجار