وَقُلْنا :
الواو : حرف عطف . قلنا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير « نا » و « نا » ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع سبحانه - مبني على السكون في محل رفع فاعل .
يا آدَمُ :
أداة نداء . آدم : اسم منادى بأداة النداء مبني على الضم في محل نصب وجملة « يا آدم » وما بعدها : في محل نصب مفعول به بقلنا - مقول القول - .
* * جاء المنادى بأنواعه في محل نصب لأن المنادى هو نوع من المفعول به الذي حذف فعله فقولنا : يا قارئ الكتاب شبيه أو مساو من حيث صرف اللغة لقولنا : ننادي قارئ الكتاب .
اسْكُنْ :
فعل أمر مبني على السكون الظاهر في آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
أَنْتَ :
ضمير منفصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل رفع توكيد لفظي للضمير الفاعل في « اسكن » .
وَزَوْجُكَ :
اسم معطوف على الضمير المرفوع لأنه فاعل في الفعل « اسكن » وليس معطوفا على الضمير المنفصل « أنت » لأن هذا الضمير « أنت » جيء به لتأكيد الضمير في « اسكن » لأن العطف على ضمير مرفوع يجب أن يؤكد والفعل « اسكن » فعل أمر لا يعمل الرفع في الاسم الظاهر ولهذا قدر عامل للمعطوف « وزوجك » هو « ولتسكن زوجك . » و « زوجك » مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .
* * قال الفيومي في معنى « الزوج » الزوج : هو الشكل يكون له نظير كالأصناف والألوان . . أو يكون له نقيض كالرطب واليابس . . والذكر والأنثى . . والليل والنهار . . والحلو والمر .
قال ابن دريد : والزوج : كل اثنين ضد الفرد . . وتبعه الجوهري فقال ويقال للاثنين المتزاوجين : زوجان وزوج أيضا وقال ابن قتيبة : الزوج يكون واحدا ويكون اثنين وقوله تعالى « من كل زوجين اثنين » هو هنا واحد . وقال أبو عبيدة وابن فارس كذلك وقال الأزهري وأنكر النحويون أن يكون الزوج اثنين والزوج عندهم الفرد وهذا هو الصواب وقال ابن الأنباري : والعامة تخطئ فتظن أن الزوج اثنان وليس ذلك من مذهب العرب إذ كانوا لا يتكلمون بالزوج موحدا في مثل قولهم زوج حمام وإنما يقولون زوجان من حمام