وَلَبِئْسَ الْمِهادُ :
الواو استئنافية . اللام ابتدائية للتوكيد بئس : فعل ماض جامد مبني على الفتح لإنشاء الذم . المهاد : فاعل مرفوع بالضمة . .
وحذف المخصوص بالذم لأنه تقدم عليه ما يشعر به .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 207 ]
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ( 207 )
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ :
الواو حرف عطف . من الناس : جار ومجرور متعلق بخبر مقدم . من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
يَشْرِي نَفْسَهُ :
الجملة الفعلية : صلة الموصول « من » لا محل لها .
يشري : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو نفسه : مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ :
مفعول لأجله - له . . من أجله - منصوب بالفتحة مرضاة : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف . الله لفظ الجلالة : مضاف إليه ثان مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة .
وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ :
الواو استئنافية . الله لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . رؤوف : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المنونة . بالعباد : جار ومجرور متعلق برءوف .
* *
يَشْرِي نَفْسَهُ :
بمعنى : يبيع نفسه ويبذلها في الجهاد .
* *
رَؤُفٌ :
من صيغ المبالغة - فعول بمعنى فاعل - أي كثير الرأفة وهي أشد الرحمة . وفعله رؤوف به ورأف . . ورئف . . أي ثلاثية الهمزة : بضم الهمزة وفتحها وكسرها وكله من كلام العرب .
* * سبب نزول الآية : نزلت بسبب تخلي صهيب بن سنان الرومي عن ماله بمكة ليمكنوه من الهجرة إلى المدينة فبلغ ذلك النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - فقال : « ربح البيع أبا يحيى صهيب ربح البيع » فنزلت هذه الآية الكريمة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 208 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 208 )