متعلق بصلة الموصول المحذوفة وهي بتقدير : ما هو كائن في قلبه . والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة .
وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ :
الواو حالية والجملة الاسمية بعدها : في محل نصب حال . هو : ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . ألد :
خبر المبتدأ « هو » مرفوع بالضمة . الخصام : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة .
* *
عَلى ما فِي قَلْبِهِ :
المعنى والتقدير : ويحلف على صدق ما في قلبه من محبة الرسول أو الإسلام وهو أشد الناس خصومة أي جدالا . فحذف المضاف « صدق » وأقيم المضاف إليه « ما » الاسم الموصول مقامه .
* * سبب نزول الآية : روى الطبري عن السدي أن الآيات ( 204 - 205 - 206 ) نزلت في الأخنس بن شريق . . أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأظهر له الإسلام ثم خرج فمر بزرع لقوم من المسلمين وحمر . . فأحرق الزرع وعقر الحمر . . فأنزل الله تعالى هذه الآية الكريمة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 205 ]
وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ ( 205 )
وَإِذا تَوَلَّى :
الواو استئنافية . إذا : ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون متضمن معنى الشرط - أي أداة شرط غير جازمة - خافض لشرطه متعلق بجوابه . تولى : الجملة الفعلية : في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف « إذا » وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره الألف المقصورة منع من ظهورها التعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره :
هو . . يعود على « من » في الآية الكريمة السابقة .
سَعى فِي الْأَرْضِ :
الجملة الفعلية : جواب شرط غير جازم لا محل لها .
سعى : تعرب إعراب « تولى » في الأرض : جار ومجرور متعلق بسعى .
لِيُفْسِدَ فِيها :
اللام حرف جر للتعليل . يفسد : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . فيها : جار ومجرور متعلق بيفسد . وجملة « يفسد فيها » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بسعى .