وَأَنْفِقُوا :
الواو عاطفة . أنفقوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .
فِي سَبِيلِ اللَّهِ :
جار ومجرور متعلق بأنفقوا . الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة .
وَلا تُلْقُوا :
الواو حرف عطف . لا : ناهية جازمة . تلقوا : فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .
بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ :
الباء حرف زائد للتوكيد . . التقدير والمعنى : ولا تلقوا أنفسكم بأيديكم . . وقيل : معناه : لا تقبضوا التهلكة أيديكم . فالاسم « أيديكم » مجرور لفظا بحرف الجر الزائد منصوب محلا لأنه مفعول به منصوب بالفتحة منع ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور . إلى التهلكة : جار ومجرور متعلق بلا تلقوا .
وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ :
معطوفة بالواو على « أنفقوا » وتعرب مثلها . إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . الله : اسم « إن » منصوب للتعظيم بالفتحة .
يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ :
الجملة الفعلية : في محل رفع خبر « إن » يحب : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .
المحسنين : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن الحركة والتنوين في الاسم المفرد .
* *
التَّهْلُكَةِ :
أي الهلاك ومصدر الفعل « هلك » من باب « ضرب » هو « هلكا وهلاكا وهلوكا ومهلكا » - بفتح الميم وأما اللام فمثلثة ويتعدى الفعل بالهمزة فيقال أهلكته . وفي لغة بني تميم يتعدى بنفسه فيقال : هلكته واستهلكته مثل أهلكته .
* *
أَنْفِقُوا . .
أَحْسِنُوا :
الفعلان الرباعيان يتعديان إلى المفعول فحذف مفعولاهما في الآية الكريمة اختصارا لعلمهما . . المعنى والتقدير : أنفقوا المال في الجهاد . . وأحسنوا إنفاق المال في الطاعة .
* * سبب نزول الآية : قال الشعبي : نزلت في الأنصار حين أمسكوا عن النفقة في سبيل الله تعالى فنزلت هذه الآية .