عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ :
جار ومجرور متعلق باعتدى والميم علامة جمع الذكور . الفاء رابطة لجواب الشرط . اعتدوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . وجملة « فاعتدوا عليه » جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بمن . عليه : جار ومجرور متعلق باعتدوا .
بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ :
جار ومجرور متعلق باعتدوا . ما : مصدرية . اعتدى عليكم أعربت وجملة « اعتدى عليكم » صلة حرف مصدري لا محل لها . و « ما » المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر مضاف إليه .
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا :
الواو استئنافية . اتقوا : تعرب إعراب « اعتدوا » الله لفظ الجلالة : مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة . واعلموا : معطوفة بالواو على جملة « اتقوا » وتعرب مثلها .
أَنَّ اللَّهَ :
حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . الله : لفظ الجلالة : اسم « أن » منصوب للتعظيم بالفتحة . و « أن » وما تلاها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي « اعلموا » .
مَعَ الْمُتَّقِينَ :
ظرف مكان يدل على المصاحبة والاجتماع متعلق بخبر « أن » وهو مضاف . المتقين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد .
* *
الْحُرُماتُ قِصاصٌ :
جمع « حرمة » وهي ما لا يحل انتهاكه و « قصاص » بمعنى : مجازاة بمثل الفعل . . أي « قود » .
* *
الشَّهْرُ الْحَرامُ :
الأشهر الحرم أربعة : ذو القعدة . . ذو الحجة . . المحرم . . ورجب .
* * سبب نزول الآية : نزلت الآية الكريمة ردا على المشركين في الحديبية حين قصد النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - مكة قبل الفتح للعمرة فمنعه المشركون وكان الشهر ذا القعدة فواعدوه للسنة المقبلة فكانوا يفخرون برده - صلى الله عليه وسلم - فأقصه الله تعالى منهم وأدخله مكة في مثل ذلك الشهر . ولأن المشركين حين هتكوا حرمة ذلك الشهر أدخل الله المسلمين عليهم مكة في ذلك الشهر اقتصاصا منهم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 195 ]
وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 195 )