على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة وبقيت الفتحة دالة على الألف المحذوفة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ :
الجملة : جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم . الفاء رابطة لجواب الشرط . إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل .
الله لفظ الجلالة : اسم « إن » منصوب للتعظيم بالفتحة . غفور رحيم : خبرا « إن » مرفوعان بالضمة المنونة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 193 ]
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ( 193 )
وَقاتِلُوهُمْ :
الواو حرف عطف . قاتلوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ :
حرف غاية وجر وهي هنا بمعنى « كي » لا : نافية لا عمل لها . تكون : فعل مضارع تام بمعنى « تقع » منصوب بأن مضمرة بعد « حتى » فتنة : فاعل مرفوع بالضمة المنونة لأنه اسم نكرة . وجملة « لا تكون فتنة » صلة حرف مصدري لا محل لها . و « أن » المضمرة المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بقاتلوا .
وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ :
الواو استئنافية ولا يجوز إعرابها عاطفة لأن الفعل الذي قبلها منفي بلا ولا يجوز نفي كون الدين لله والفعل « يكون » فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد « حتى » وعلامة نصبه الفتحة . الدين : اسم « يكون » مرفوع بالضمة . لله جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر « يكون » والجملة الفعلية « يكون الدين لله » صلة حرف مصدري لا محل لها . و « أن » المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بقاتلوا .
فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ :
أعربت في الآية السابقة . الفاء رابطة لجواب الشرط والجملة بعدها جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم . لا : نافية