تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وتمنعهم ، والرسول صلى اللّه عليه وسلم يقول دعوهم فإنهم من أمتي ، فيقولون إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك . . . ، فيقول صلى اللّه عليه وسلم فسحقا فسحقا . . . ، وهناك من يظلهم اللّه في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، كالإمام العادل . . . ، والشاب الذي نشأ في عبادة اللّه . . . ، ومن رفض دعوة امرأة ذات جمال ومنصب وخاف ربه . . . ، ومن ذكر اللّه خاليا ففاضت عيناه . . . ، وهناك من يستظل في ظل صدقته يوم القيامة حيث قال صلى اللّه عليه وسلم " إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور ، وإن المؤمن ليستظل يوم القيامة في ظل صدقته " . . . ، إن عذاب النار شديد ، وزمهريرها شديد ، ولا يتمنى أحدنا أن يقذف في النار أو الزمهرير . . . ، فأنت لن تسعد وهم في النار وأنت المسؤول عنهم . . . ، فكلكم راع مسؤول عن رعيته . . . ، لا تترك والديك وأخواتك دون نصيحة . . . ، ولا تنس إهداء الشريط . . ، أو الكتاب الديني . . . ، فكثيرا ما اقترب إلى طريق اللّه من ضلوا بسبب ذلك ، لأن الإنسان على نفسه بصيرة ، يفيق عندما يصله البلاغ . . . ، إن الأنبياء يوم القيامة يخشى كل منهم ربه ، ويرون أنهم ليسوا أهلا للشفاعة بسبب خوفهم من أن يكونوا قد عصوا ربهم يوما . . . ، فأين نحن من أهوال يوم القيامة ، وكلنا ذنوب . . . ، وقد غضب اللّه تعالى في هذا اليوم غضبا لم يغضب مثله ، ينجو يوم ذلك من ثبت بيقين وصدق ، ولم ينس ربه وتذكر النار الزمهرير . . . ، ومن عاش على القناعة وعدم التفكير في الشهوات . . . ، وأدرك أنها لا شئ بالنسبة لنعيم اللّه في الآخرة . . . ، يغضب اللّه تعالى في هذا اليوم غضبا لم يغضب مثله لأنه سبحانه الخالق الرزاق ، الذي أمد عبادة بالصحة ، والمال ، والولد . . . ، ومختلف النعم . . . ، ومن العباد من جحدوا وكفروا بنعمة اللّه . . . ، فعلينا بالتسبيح والطاعة حتى يرحمنا سبحانه يوم القيامة . . . ، وحتى لا نكون من أهل الأعراف . . . ، وهم الذين استوت حسناتهم مع سيئاتهم . . . ، وعليك باستحضار العقوبة ، وتخيل ضعف قدمك . . . ، حيث لا تطيق الضرب عليها أو الوقوف بها على الجمر واعلم أن أقل أهل النار عذابا من يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلى منهما دماغه . . . ، اللهم سلم يا رب . . . ، اللهم اجعلنا خاشعين لك يا رب . . . ،