تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
هيئة فقرات يسهل ثنيها . . ، سبحان من صمم ذلك . . . ، وسبحان من صمم المفاصل للحركة ، ليتمكن الإنسان من الجلوس ، والوقوف ، والقبض على الأشياء والانتفاع بها . . . ، إن الدجاجة تجرى إذا اقترب منها أحد الأشخاص لكنها تقف وتهاجم من يقترب من أفراخها . . . ، والبقرة تلعق من جسد وليدها عند ولادته . . . ، والفرس ترفع حافرها عن وليدها خشية أن تصيبه . . . ، وخلايا النبات تنقسم فتكون الجذور التي تنمو لأسفل لتمتص الأملاح والغذاء ، والأوراق تنمو لأعلى لتقوم بوظيفتها وتستفيد من طاقة الشمس ، وخلايا الثمار تنمو بما يتناسب مع نوع النبات ، فهذه خلية تعطى اللون الجذاب للزهرة لتجذب إليها الفراشات ، وهذه خلية تفرز المادة اللزجة ليقوم النبات باصطياد الحشرات ليستفيد بالمواد العضوية اللازمة . . . ، والغلاف الجوى به مكونات لحماية الأرض من الأشعة الضارة ، كطبقة الأوزون وغيرها . . . ، إن الخالق هو الواحد الذي لا شريك له ، لذلك خلق الكون في تكامل بديع ، فالخلل في المجرة يؤدى إلى الخلل في المجموعة الشمسية ، والخلل في المجموعة الشمسية يؤدى إلى الخلل في ضوء الشمس ، والخلل في ضوء الشمس يؤدى إلى الخلل في البناء الضوئى وتكون غذاء النبات ، والخلل في بناء النبات يؤدى إلى الخلل في نسبة الأكسجين التي يطلقها النبات . . . ، والخلل في الأكسجين يؤدى إلى الخلل في وظائف التنفس بالرئتين ، والخلل في وظائف التنفس يؤثر على الدورة الدموية وحياة الإنسان ، وكذلك بقية الكائنات فسبحان اللّه . . . ، خلق سبحانه العوالم المختلفة وقدر لها أقواتها ويسر لها سبل معيشتها فنحن الضعفاء لا نقوى على عذابه وهو سبحانه الحنان المنان جعل أعظم رزقه الوعد برؤيته والخلود في جنته ، فالحمد له على نعمه والحمد للّه على نعمة العلم التي من علينا بها لنعرفه سبحانه وتعالى . . . ، إن رسالة الإسلام مليئة بالمواقف والمعجزات ، كان عيسى عليه السلام ينبئ الناس بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم وهو سر لا يعلمه إلا أصحاب المنزل ولكنه وحى اللّه العليم الخبير . . . ، ولقد كان يصور من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرا بإذن اللّه ، ولقد أنزل اللّه له مائدة من السماء ، وكان يبرئ الأكمة