الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ . . .
،
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
.
ثم تأتي فقرة ثالثة من سورة المطففين تتحدث عما أعد الله عزّ وجل للأبرار ، وذلك مظهر فلاحهم ، فهي إذن تفصيل لفلاح الأبرار ، فلنر الفقرة الثالثة في السورة .
الفقرة الثالثة
وتمتد من الآية ( 18 ) حتى نهاية الآية ( 28 ) وهذه هي :
[ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 18 إلى 28 ]
كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ( 18 ) وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ ( 19 ) كِتابٌ مَرْقُومٌ ( 20 ) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ( 21 ) إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ ( 22 )
عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ( 23 ) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ( 24 ) يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ( 25 ) خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ ( 26 ) وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ ( 27 )
عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ( 28 )
التفسير :
كَلَّا
قال النسفي : ردع عن التكذيب
إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ
قال النسفي :
( أي : ما كتب من أعمالهم ) والأبرار : هم المطيعون الذين لا يطففون ، ويؤمنون بالبعث ، لأنه ذكر في مقابلة الفجار
لَفِي عِلِّيِّينَ
قال النسفي : هو علم أي : اسم علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة ، وصلحاء الثقلين ، سمي به لأنه