تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 6072

مساهمون:

ص٦٠٧٢
أخواتها . وإنما الزنيم في لغة العرب هو الدعي في القوم ، قاله ابن جرير وغير واحد من الأئمة قال : ومنه قول حسان بن ثابت يعني يذم بعض كفار قريش :
وأنت زنيم نيط في آل هاشم * كما نيط خلف الراكب القدح الفرد
وقال آخر :
زنيم ليس يعرف من أبوه * بغي الأم ذو حسب لئيم
وروى ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله
زَنِيمٍ
قال : الدعي الفاحش اللئيم ، ثم قال ابن عباس :
زنيم تداعاه الرجال زيادة * كما زيد في عرض الأديم الأكارع
6 - بمناسبة قوله تعالى :
فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ
قال ابن كثير : ( وروى ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إياكم والمعاصي إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به رزقا قد كان هيئ له ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ
قد حرموا خير جنتهم بذنبهم » ) . 7 - بمناسبة قوله تعالى :
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ
قال ابن كثير : ( وقد روى البخاري عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة ، فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا » وهذا الحديث مخرج في الصحيحين وفي غيرهما من طرق وله ألفاظ وهو حديث طويل مشهور ، وقد قال عبد الله بن المبارك عن أسامة بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
قال : هو يوم القيامة ، يوم كرب وشدة رواه ابن جرير ثم روى عن ابن مسعود أو ابن عباس - الشك من ابن جرير -
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
قال : عن أمر عظيم كقول الشاعر : شالت الحرب عن ساق ) . 8 - بمناسبة قوله تعالى :
وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
قال ابن كثير : ( وفي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « إن الله تعالى ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته » ثم قرأ
وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ