تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأساس في التفسير — صفحة 5025

مساهمون:

ص٥٠٢٥
السورة نموذج على ما في هذا القرآن من تفصيل ، فنجد المعنى الواحد يفصّل في كل مرة بأسلوب جديد عجيب ، كما أنّ السورة نموذج على عروبة هذا القرآن ، إذ تجده مبينا فصيحا واضحا ، كما أنّ السورة نموذج على كون هذا القرآن بشيرا ونذيرا ، وقد رأيت كيف أنذر في المجموعات قبل الأخيرة وبشّر في المجموعة الأخيرة . إن كتابا تظهر في كل سورة منه مجموع خصائصه وهي من الكثرة بحيث لا يحاط بها . إن كتابا هذا شأنه لا يضل عن كونه من عند اللّه إلا أعمى . إذا أدركت هذا المعنى تدرك أحد أسباب الإعجاز في هذا القرآن ، وتدرك بعض السرّ لم كانت كل سورة من سوره معجزة يعجز الخلق عن الإتيان بمثلها . * * *

المجموعة السابعة وتمتد من الآية ( 37 ) إلى نهاية الآية ( 40 ) وهذه هي :

41 / 37 - 40

ملاحظة حول السياق : [ حول الصلة بين بدايات المجموعات : السادسة والسابعة والثامنة ]

نلاحظ أن المجموعة السادسة بدأت بقوله تعالى
إِنَّ
والمجموعة الثامنة تبدأ