عادة في مثل هذه الظروف ، لكل النتائج التي تترتب على تصرفات المرأة الحاكمة . ليس على المدى القريب . بل على المدى القريب والبعيد .
3 - قال الحسن البصري : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكو أن زوجها لطمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القصاص . فأنزل الله عزّ وجل .
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ
الآية . فرجعت بغير قصاص . رواه ابن جريج ، وابن أبي حاتم ، وابن جرير . وروى ابن جرير عن علي قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من الأنصار بامرأة له . فقالت : يا رسول الله إن زوجها فلان بن فلان الأنصاري ، وإنه ضربها ، فأثر في وجهها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس له ذلك » . فأنزل الله تعالى :
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ .
أي : في الأدب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أرادت أمرا ، وأراد الله غيره » .
4 - روى ابن جرير عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خير النساء امرأة ، إذا نظرت إليها ، سرتك . وإذا أمرتها ، أطاعتك . وإذا غبت عنها ، حفظتك في نفسها ، ومالك » . قال ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية :
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ
إلى آخرها .
وروى الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها ، قيل لها : ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت » . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ولو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها » . وروى مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح » . وفي رواية البخاري : « إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ، فأبت عليه ، لعنتها الملائكة حتى تصبح » .
5 - في السنن والمسند عن معاوية بن حيدة القشيري أنه قال : يا رسول الله :
ما حق امرأة أحدنا عليه ؟ . قال : « أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ، ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت » .
وقال صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع : « واتقوا الله في النساء ، فإنهن عندكم عوان ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه . فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح .