تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امثال القرآن — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

المثل الثاني عشر : الكفر والإيمان

يشير الله تعالى إلى هذا المثل في الآية 112 من سورة الأنعام ، حيث يقول : « أَوَ مَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورَاً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلك زُيِّنِ لِلْكَافِريِنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ » .

تصوير البحث

في الآية مثلان كلاهما عن الكفر والايمان . شبّه القرآن الايمان في المثل الأول بالحياة ، والكفر بالموت . وفي المثل الثاني شبّه الله الايمان بالنور والكفر بالظلمات .

شأن نزول الآية

ذُكر شأنان لنزول الآية : 1 - نزلت الآية في حمزة العم الجليل لرسول الله صلى الله عليه وآله وفي أبي جهل العدوّ اللدود للرسول صلى الله عليه وآله . إنّ حمزة لم يؤمن في صدر الإسلام ، وقد يكون ذلك تأنياً منه لدراسة الدين الجديد بشكل أفضل ، فهو في صدر الإسلام سلك سبيل السكوت تجاه الدعوة . أما أبو جهل فكان يؤذي الرسول دائماً بشكل وآخر وكان يضع أمام الرسول العقبات لأجل إيذائه . في يوم كان حمزة قد ذهب للصيد ، وفي نفس اليوم كان أبو جهل قد آذى الرسول بشدة بحيث تأثر من جراء ذلك