تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
( 23 ) . أخرج ابن المنذر وابن جرير عن سعيد بن جبير قال : كانت قريش تعبد الحجر حينا من الدهر ، فإذا وجدوا ما هو أحسن منه طرحوا الأول وعبدوا الآخر ، فأنزل اللّه :
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
الآية « 1 » . الآية : 24 - قوله تعالى :
وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
( 24 ) . وأخرج عن أبي هريرة قال : كان أهل الجاهلية يقولون : إنما يهلكنا الليل والنهار ، فأنزل اللّه :
وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ
« 2 » .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري ، ج 25 / 91 ، وانظر تفسير القرطبي ، ج 16 / 167 . ( 2 ) السيوطي 257 ، وتفسير الطبري ، ج 25 / 91 ، وتفسير ابن كثير ، ج 4 / 151 .