44 - سورة الدخان
الآية : 10 - قوله تعالى :
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ
( 10 ) .
أخرج البخاري عن ابن مسعود قال : إن قريشا لمّا استعصوا على النبي صلى اللّه عليه وسلم دعا عليهم بسنين كسني يوسف ، فأصابهم قحط حتى أكلوا العظام ، فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد ، فأنزل اللّه تعالى :
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ
( 10 ) فأتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقيل له : يا رسول اللّه ، استسق اللّه لمضر فإنها قد هلكت ، فاستسقى ، فنزلت « 1 » .
الآية : 15 - قوله تعالى :
إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ
( 15 ) .
فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم ، فأنزل اللّه تعالى :
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ
( 16 ) [ سورة الدخان ، الآية : 16 ] يعني يوم بدر « 2 » .
الآية : 43 - قوله تعالى :
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ
( 43 ) .
أخرج سعيد بن منصور عن أبي مالك قال : إن أبا جهل كان يأتي بالتمر والزبد ، فيقول : تزقّموا فهذا الزقّوم الذي يعدكم به محمد ، فنزلت :
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ( 43 ) طَعامُ الْأَثِيمِ
( 44 ) « 3 » .
الآية : 49 - قوله تعالى :
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
( 49 ) .
هامش
( 1 ) السيوطي ، 255 - 256 ، وتفسير الطبري ، ج 25 / 66 ، وزاد المسير ، ج 7 / 340 .
( 2 ) تفسير الطبري ، ج 25 / 66 - 67 .
( 3 ) انظر تفسير الطبري ، ج 23 / 40 ، وتفسير القرطبي ، ج 15 / 85 ، والآية 43 من سورة الصافات - فيما تقدم - .