وأخرج الأموي في مغازيه عن عكرمة قال : لقى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبا جهل فقال :
« إن اللّه يأمرني أن أقول لك :
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 34 ) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
( 35 ) » [ سورة القيامة ، الآيتان : 34 - 35 ] قال : فنزع ثوبه من يده فقال : ما تستطيع لي أنت ولا صاحبك من شيء ، لقد علمت أني أمنع أهل بطحاء وأنا العزيز الكريم ، فقتله اللّه يوم بدر وأذله وعيره بكلمته ونزل فيه :
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
( 49 ) .
وأخرج ابن جرير عن قتادة نحوه « 1 » .
قال قتادة : نزلت في عدو اللّه أبي جهل ، وذلك أنه قال : أيوعدني محمد ؟ واللّه لأنا أعز من بين جبليها . فأنزل اللّه تعالى هذه الآية « 2 » .
عن عكرمة قال : لقي النبي صلى اللّه عليه وسلم أبا جهل ، فقال أبو جهل : لقد علمت أني أمنع أهل البطحاء ، وأنا العزيز الكريم . قال : فقتله اللّه يوم بدر وأذله وعيره بكلمته . ونزل فيه :
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
( 49 ) « 3 » .
هامش
( 1 ) النيسابوري 312 ، وتفسير الطبري ، ج 25 / 80 .
( 2 ) تفسير القرطبي ، ج 16 / 151 .
( 3 ) تفسير ابن كثير ، ج 4 / 146 .