تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
قوله تعالى :
وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ
الآية . أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر قال : خرجت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى دخل بعض حيطان المدينة فجعل يلتقط من التمر ويأكل ، فقال لي : « يا ابن عمر ، ما لك لا تأكل ؟ » قلت : لا أشتهيه ، قال : « لكني أشتهيه وهذا صبح رابعة منذ لم أذق طعاما ولم أجده ، ولو شئت لدعوت ربي فأعطاني مثل ملك كسرى وقيصر ، فكيف بك يا ابن عمر إذا لقيت قوما يخبئون رزق سنتهم ويضعف اليقين ؟ » قال : فو اللّه ما برحنا ولا رمنا حتى نزلت :
وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
( 60 ) . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه لم يأمرني بكنز الدنيا ولا باتباع الشهوات ، ألا وإني لا أكثر دينارا ولا درهما ولا أخبئ رزقا لغد « 1 » . الآية : 67 - قوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ
( 67 ) . قوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا
الآية . أخرج جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أنهم قالوا : يا محمد ، ما يمنعنا أن ندخل في دينك إلا مخافة أن يتخطفنا الناس لقلّتنا والأعراب أكثر منا ، فمتى ما يبلغهم أنا قد دخلنا في دينك اختطفنا فكنا أكلة رأس ، فأنزل اللّه :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً
« 2 » .
هامش
( 1 ) السيوطي ، 214 - 215 ، والدر المنثور ، ج 5 / 149 ، وتفسير ابن كثير ، ج 3 / 420 ، وقال ابن كثير : وهذا حديث غريب ضعيف . ( 2 ) السيوطي 215 ، وتفسير القرطبي ، ج 13 / 300 ، وجويبر ضعيف جدا ، وهو متروك .