تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
أهل كتاب والنصارى أهل كتاب ، ونحن أميون ، وقد ظهر إخواننا من أهل فارس على إخوانكم من الروم ، وإنكم إن قاتلتمونا لنظهرن عليكم . فأنزل اللّه تعالى :
ألم
( 1 )
غُلِبَتِ الرُّومُ
( 2 )
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
إلى آخر الآيات « 1 » . الآية : 27 - قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 27 ) . وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : تعجب الكفار من إحياء اللّه الموتى ، فنزلت :
وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ
« 2 » . الآية : 28 - قوله تعالى :
ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
( 28 ) . وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : كان يلبي أهل الشرك : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك ، إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك ، فأنزل اللّه :
هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ
الآية . وأخرج جويبر مثله عن داود بن أبي هند عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه « 3 » .
هامش
( 1 ) النيسابوري 287 ، وتفسير ابن كثير ، ج 3 / 422 - 425 ، وتفسير القرطبي ، ج 14 / 1 - 4 . ( 2 ) انظر تفسير القرطبي ، ج 14 / 20 - 22 . ( 3 ) السيوطي 217 ، وتفسير القرطبي ، ج 14 / 23 .