عن الإمام زين العابدين ( ع ) قال هم واللّه شيعتنا أهل البيت يفعل ذلك لهم على يدي رجل منا وهو المهدي ثاني عشر أئمة أهل البيت ( ع ) . وهو الذي قال رسول اللّه ص : لو لم يبق من الدنيا الا يوم لطول اللّه ذلك اليوم حتى يلي هذا الامر رجل من عترتي . اسمه اسمي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا )
( وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ )
.
وتمكين الدين يتم بتمكينه في القلوب . كما يتم بتمكينه من تصريف الحياة وتدبيرها . فقد وعدهم اللّه عزّ وجل أن يستخلفهم في الأرض . وان يجعل دينهم الذي ارتضى لهم هو الذي يهيمن على الأرض
( وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً )
( وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ )
.
[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 56 إلى 60 ]
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 56 ) لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 57 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 58 ) وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 59 ) وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللاَّتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 60 )
البيان : فإقامة الصلاة هي العدة للاتصال بالله عزّ وجل وتقويم القلب . والزكاة هي تطهير للنفس من الشح . وطاعة الرسول والرضى بحكمه وتنفيذ شريعة اللّه في الصغيرة والكبيرة هي السعادة .
فإذا استقمتم على النهج فلا عليكم من قوة الكافرين . فما هم